وينتصب المصنع الماردُ
إلهاً.. كلانا له عابدُ
وتَدوي الدواليبُ مزهوةً
ويدري بنا شوقُنا الصامدُ
فيا سُحُبَ الغيثِ مُدّي يداً
سحابُ مداخننا صاعد
وصبّي الحياة على شرقنا
فقد هيّأَ المنجل الحاصد
وآلتنا وَعَدَتْ طفلَنا
بكعكٍ.. فهل يكسف الواعد؟
تهلّل بنا يا غداً لم يكن
سوى مطمحٍ.. فالسنى عائد
تهلّل! ستخضرّ أشواقُنا
وينبض شريانُها الخامدُ
ففي كل أُفقٍ لنا مشرقٌ
وفي كلِّ دربٍ لنا رائد
ومِغْزَلُنا بعد طول انتظارٍ
تحرّكَ منوالهُ البارد
وضم غيوم البحار وغيم ال
مصانعِ.. منهجُنا الواحد
إذا ماتَ من يأسِهِ عاجزٌ
فإنّ الرجاءَ.. بنا خالد