يا خُنفساءُ اخْتَبئي
فالثورُ جاءَ يركضُ
أخافُ أن يَسْحَقَكِ
وهْوَ لكِ كم يُبغضُ
هيّا على ظهري اصْعَدي
واختبئي في أُذني
فصعدتْ مسرعةً
فوق الحمار المُحسنِ
الخُنْفساءُ خَدشتْ
أُذنَ الحمار فَنهَقْ
بالرِّجل راحَ رافسًا
وقد تَولاّهُ القَلَقْ
فراحَ يعدو راكضًا
لما بهِ من الألمْ
فِعْلُ الجميلِ جالبٌ
في غيرِ أهلهِ النَّدمْ