حُزني أصيلٌ في دمي
والصمتُ عينُ تقدُّمِي
يا سادتي ثقُلَ الرِّثا
ءُ على الرثاءِ على فمي
كلُّ العذاباتِ التي
في الكون حلَّتْ أعظُمي
واستودعتها الليلَ فهْ
ي الآنَ قيدُ المِعصَمِ
نورٌ وحيدٌ راحَ يجْ
لُوَ كلَّ دربٍ مُظلمِ
هذي فلسطينُ التي
هبّتْ بقلبٍ مُفعَم
بعد ارتقاءِ الموتِ تدْ
عُونا ، فهلْ من مُنتمي؟
نهْنا ،و لبنانُ الجري
حُ يغوصُ في بحر الدم ِ
فاستمسِكُوا بالنور .. يحْ
دُوكم لعفو المُنعِمِ .