تخطَّ إلى المحتوى

جواب على صب كميد مكلف

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

جوابٌ على صبٍّ كميدٍ مكلّفِ

سطورٌ قليلاتٌ شقاءٌ لمدنفِ

سألتُكِ ما هذي الرسائلُ لا أرى

بها أثرَ المشتاقِ والمتلهّفِ

كأنّ الذي خطّتْ لهُ ليسَ صاحبًا

يخطُّ اشتياقًا كي تدواي وترأفي

بيانًا من القلبِ المحبِّ وأدمعٍ

كما ديمةٍ هلّتْ بغيرِ توقّفِ

لأخبرَ فيها كلّ ما كانَ خافيًا

وما كان مكتومًا زمانًا لتعرفي

فكم قد تلطّفنا بصوغِ رسالةٍ

إلى أن غدا دينًا إليكِ تلطّفي

ويا ربّ ليلٍ قد حبكتُ قصيدةً

تفوحُ حنينًا كي ترقّي وتُسعفي

وللهِ أطيافٌ تماطلُ خاطري

وتذكي ضلوعي حينَ تظهرُ تختفي

عرفتُكِ وردًا لونَها وأريجَها

ومن يبصرِ الورداتِ يهو ويُشغفِ

يحمّلني حبّيكِ ما هدّ يذبلٍ

فإن يلقَ ما ألقاهُ يذبلُ ينسفِ

أجيبي رعاكِ الله داعيةَ الهوى

وهاكِ اقرأي في دينِ حبّكِ مصحفي

أعيذُكِ من كفرِ المودّة شؤمِها

تبينُ من الإعراضِ أو بالتأفّفِ

فهلْ آمنتْ بالحبِّ نخلةُ حيّها

فقد لقيتْ نفسي بها كلَّ مُتلفِ؟