تخطَّ إلى المحتوى

سئمت زمانا تنتحيني صروفه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

سَئمتُ زمانا تنتحيني صُروفُهُ

وُثوبَ الأفاعي أو دبيبَ العقاربِ

مقام الفتى عجز على ما يضيمه

وذل الجريء القلب إحدى العجائبِ

سأركبها بزْلاءَ إما لمادح

يعدد أفعالي، وإما لنادبِ

إذا قلَّ عزمُ المرءِ قل انتصارُهُ

وأقلع عنه الضَّيمُ دامي المخالبِ

وضاقت إلى ما يشتهي طُرقُ نفسه

ونالَ قليلا مع كثير المعايبِ

وما بلغ المرمى البعيد سوى امرئ

يروح ويغدو عرضة للجواذبِ

وما جر ذلا مثل نفس جزوع

ولا عاقَ عزمًا مثل خوف العواقبِ

ألا ليت شعري هل تسالمُني النوى

وتخبُو همومي من قِراع المصائبِ

إلى كم أذودُ العين أن يستفزَّها

وَمِيضُ الأماني، والظنون الكواذبِ

حُسدتُ على أني قنعتُ فكيف بي

إذا ما رمى عزمي مجالَ الكواكبِ

وما عِفة الإنسانِ إلا غباوةُ

إذا لم يكافحْ داءَ وَجْدٍ مغالبِ!