ألا يَا أيُّهَا القَاضِي الّذي لَم
يَكُن حَسَناً أدَاءً أو قَضَاءَ
وَيَعدِلُ فِي حُكُومَتِهِ بِرَبٍّ
وَلَم يَكُ حُكمُهُ إِلاَّ قَضَاءَ
قَضَاءٌ مُنزَلٌ مِن ذِي قَضَاءٍ
وَهَل أحَدٌ مُدَافِعٌ القَضَاءَ
ألا أحسِن قَضَا دَينٍ وَحُكمٍ
خِيارُ النَّاسِ أحسنُهُم قَضَاءَ