تخطَّ إلى المحتوى

لا تعجل فالليل أندى وأبرد

الخفيف

١٤ بيت

المتفرقات

لا تعجَّلْ، فالليل أندى وأبردْ

يا بياض الصباح ، والحسن أسودْ

ليلتي ليلتان في الحلك الرط

ب ، فجنح مضى، وجُنح كأن قد

وكأني على الغصون، من اللي

ن، وهز الثمار، ما تتأود

في النسيم العبيق، في النَفَس الحل

و، فيا طيب مسكةٍ تتنهد

ستِّ: نحن العبيد في مجدك الأس

ود، أهل البياضِ ، نشقى ونسعدْ

من حوالي فرقيك، في مسحة الطر

رة ، شيء كأنه يتوعدْ

وعلى مسقط القميص، إلى الخُص

ر، وعند انفلاته جهد مجهدْ

يشهد اللين، والملاسة، والزل

ق ، بأني في غيرها متوسد

ألف غصن في ألف هزة غصنٍ،

وقيامٌ مع الغصون و مقعد

كان أولى لو كنت آخذ بالخص

ر، ولكن يكاد بالكف يعقد

سلم الخصر، فهو ينحط بالحم

ل ،وينآد حيثما يتأيد

طَولِّي، ليلتي على المرمر الرخ

ص، وفي اللمح من سواد الزبرجد

وانزلي الأبنوس، في موسم العو

د، على مترع المناعم، أرغد

مهرجان لنا، ونهزة سعدٍ،

تحت ستر الدجى ، وزاد مزود