مزّق جروح القلب كالمبضعِ
وأسقِ الهوى من طعمه الأروعِ
قلباً كواه الحب من غابرٍ
يذكي الهوى في جرحه المفجعِ
ماأنفك حتى الآن في خافقي
يوحي لي الاشعار بالمسمعِ
فأكتب على أوجاعه آيةً
من موجبات العشق للخشّعِ
أيام ما كانت براءاتهُ
تبكيك بالأحضان كالرضّعِ
والليل لا يخفي الأسى عبرةً
فاحت شذى من دمعنا الأضوعِ
مازال حتى الآن أرجوحةً
تهزز حنايا الروح في الاضلعِ
تشهد لنا بالحزن أنفاسنا
حول القباب الصفر كالفجّعِ
فأنفث بسامراء أنّاتها
كي يسكن القاطول من مفزعِ