مَنْ بَعْدَ بُعْدِكَ أرضاه لإيناسي
أو أصطفيه له من سائر الناسِ؟
لما لقيت الذي عمّتك رحمته
تركتني بين أشكالٍ وأجناس
نسيتُ صبري بمن لا زلت أذكره
يا للنُّهى فاعجبوا من ذاكرٍ ناس
يا صاحبيَّ إذا لم تبكياه معي
لا تعذلا لست بالناسي لمئناسي
يراعه جفّ فابيضّتْ صحيفته
واخضرّ مضجعه فالرمس من آس
ياذا اللسانين من نطقٍ ومن قلمٍ
قد أوضحا فضله من غير إلباس