ضاقت بنا الأرض يا الله والسبلُ
وعين صنعاء بالبارود تكتحلُ
ضاقت بنا كل شبرٍ صار معتقلًا
وكل سجنٍ بنا يزهو ويحتفلُ
ضاقت بنا هجرونا عنوةً وغدا
هذا العراءُ فراشًا والسما أملُ
مذ فاجأ الكلبُ صنعا والسما غضبٌ
والارض نارٌ بنا تخبو وتشتعلُ
مذ ضاجع الكلبُ صنعا والرجال على
مشافر السيف لا خوفٌ ولا وجلُ
كأن أكتوبرَ التحريرُ صار صدى
وذكْره الحلو مرا، كيف نحتفلُ
كأن ردفان ينفي وجهه وغدا
يُكَذّبُ القومَ، ما للقوم ما امتثلُوا
كأن أكتوبرَ الدنيا وبهجتها
قد مات فينا.. ويحيا دونه هبلُ
قُصت جناحاك يامايو فليس لنا
صنعا ولا عدنٌ... ضاقت بنا الحيلُ
نوفمبرُ الارض نحن اليوم ليس لنا
الا الموات فكيف الأرض يا رجلُ
هذي بنوك وليس الله يا وطنا
يأتي المصائب إن الله مكتملُ