قلبْ على الجفنٍ لم يومضْ ولم ينٍرٍ
الا البوارقَ صُوّاناً على حجري
تلك القصائدُ في الأفواه سائغةٌ
كلٌ يغني وصدحُ اللوعٍ في وتري
كلٌّ الأسنةِ في الأفواه شائكةً
فيا لِمرِّ مذاقِ الشهدٍ في إبري
مليءٌالبيارق أشواقُ وأسئلةٌ
وليس إلا عصا التذكار في سفري.
هل كنتٌ إلا خرير النبعٍ ؛ أدعيةً
تسري فأسمعُ في خطواتها أثري.