وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة سَلَّمَتْ
عَلَيَّ وَدُوْنِي تُرْبَةٌ وَصَفَائِحُ
لَسَلَّمْتُ تَسْلِيْمَ البَشَاشَةِ أَوْ زَقَا
إِلَيْهَا صَدًى مِنْ جَانِبِ القَبْرِ صَائِحُ
وَأُغْبَطُ مِنْ لَيْلَى بِمَا لَا أَنَالُهُ
أَلَا كُلُّ مَا قَرَّتْ بِهِ العَيْنُ صَالِحُ