يا بلادًا ما بها عيبٌ وعارُ
عُرْفُها كفرٌ وفسقٌ وعوارُ
جُلُّهمْ أبناءُ أوغادٍ فلا
شيءَ في هذا ولا فيهِ شنارُ
وإذا ما حلَّ فيهمْ مسلمٌ
خطفوا أبناءَهُ منهُ وساروا
إنّني أعجبُ من مُستأمنٍ
عندهمْ والأمرُ شرٌ وشرارُ
رُبَّ من ماتَ على أطفالِهِ
حَزَنًا من بعدما سالت غِزارُ
وبلادُ اللهِ ذي واسعةٌ
وبها للحرِّ دارٌ وقرارُ
لا تقلْ رزقي بها أو منزلي
ما بكمْ واللهِ للكفرِ اضطرارُ
فإذا ما سرقوا أولادَكمْ
ليسَ يُنجيكم بكاءٌ واعتذارُ
فاهربوا منهم سريعًا وانفذوا
بجلودٍ عندما يُجدي الفِرارُ