قل لي بربك كيف لا نتأخَّرُ
وعلى الخطوب رجالنا لا تصبرُ
إن رام واحدُهم صلاحَ بلادِهِ
ورأى الخيالَ يخاف منه ويحذر
لا ترهبنَّ لدى الحقيقة لائمًا
وانطق بكل صراحةٍ ما تُضمر
ودعوا الذين تنافسوا لرياسةٍ
إذ ليس فيهم من يحس ويشعر
لا تنعتوا أحد الرجال بمصلحٍ
ما لم يكن بصلاحكم يتفكر