أَعِدني إِلَيكَ .. بِصَوتِ دُعاك
وَأَغلِق وَرائي سَماءَ الخُروج
وَضَعتُ اِحتِياجي .. بِكَفَّيّ هَواك
وَأَسلَمتُ رُوحي .. لِنورِ العُروج
هُناكَ تَراني .. هُناكَ .. هُناك
بَِدَمعِ اشتِياقي .. غَريقاً أَموج
كَطِفلٍ لِحَلواكَ .. رَكْضاً أَتاك
وَفي سِنِّ تَركِكَ يَأبى النُّضُوج
أَنا ضائِعٌ .. مِثلَ حُلْمٍ عَراك
وَأنتَ .. لِيَ الدِّفءُ بَيْنَ الثّلوج