تخطَّ إلى المحتوى

وكم لي على بلدتي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

“وكَمْ لي على بلدتي

بُكاءٌ ومُسْتَعْبَرُ

ففي حلب عُدّتي

وعِزّيَ والمفخَرُ

وفي مَنبجٍ من رضا

هُ أنفسُ ما أذخرُ”

بلادي ربابُ الهوى

وليلٌ غداً يُسفرُ

يمامٌ جميلٌ يَنا

مُ في حالكٍ يُزهرُ

صبايا وشدو النّدى

إلى عينِها يبحرُ

ويَمضي غريبٌ بها

حزينٌ ويَسْتَغفِرُ

أراها الغرامَ الجمي

لَ في رِحلتي يُنثرُ

دِمَشقُ البلادُ التي

تراتيلُها الكوثرُ

تُعادي حروفَ العدا

فَتبْني لظىً يَكبرُ

وتجري دماءُ الغزا

ةِ في نحْرِها أبحُرُ

بنوكِ الأباةُ السّني

نَ كانت لهم تَسهرُ

كجفنٍ يصونُ المها

على أرضها الجوهَرُ

سلامٌ عليكِ السلا

مُ من عاشقٍ يُعْذَرُ

أراكِ الحبيبَ الذي

إذا خُنتُ لا يُغفرُ

وصبراً يُقيمُ الهوى

على عودِهِ الأبهرُ

حليماً على حلمِنا

فيرعى إذا يظفُرُ

كليمُ الأعالي إذا

يقولُ النّدى يبصرُ

سليلُ العُلا مهدُهُ

شرابُ الهدى يُسكِرُ

ففي همسِهِ الأُمنيا

تُ جمرُ الرّدى يخطرُ

وفي شفرِ كأسِ المَنو

نِ سيفٌ إذا يبترُ