العظيم الله وأنا مؤمن بها كلمة عظيم
والحياة بها رسل مع أنبيا وصحب وكرام
والكتب لي من السما الإنجيل والعهد القديم
والختم قرآن أنزل بين مكة والحرام
والرسول المصطفى محمد لنا خير ونعيم
كان أمي وراعي أغنام وهدى بنوره أنام
والزمن دولات حكمه بين سين وبين جيم
لا رخت في يوم شدت حبلها تبغي المشام
عدت أطالع في البداية والنهاية والنديم
وابن سينا وابن خلدون وموطأ هالإمام
البصيرة لي تقود العقل للراي السليم
ما يعرف النور شخصٍ جاهل بأمر الظلام
التجارب معدن الرجال بمحك الجسيم
الجسيم اللي يفك عقودها لو هي جسام
ذاك حتى لو جلس الدرب بيده يستقيم
وهنّي الأرض تحته كل ما عزم وقام
المحمد... لي بحزمه علم يتسمّى حليم
حلمه اللي بحد وبحده يحد من الحرام
المحمد... الحكيم اللي به الحكمة تقيم
لا عجب لو تعجب السبع العجايب به دوام
المحمد... لو (حدايق بابل) توازيه غيم
له حدائق شعر نرجس ما تغطيها الغمام
و(المسلات) بعلو نجومها رجال وحريم
ما تعلت فوق نجمة ساطعٍ لو قيل نام
وكلها (أهرامات) جيزة لي بها السر الكتيم
رامها بأخلاق سمحة بالصلاة وبالصيام
وبرج (بيزا) كان هو يحسب عجيبة للفهيم
وش نسميها بروجٍ ساسها كانت خيام؟
وتاج علمه كالسحاب الموشلي مبسمه ديم
لو (محل هالتاج) يوقف قال باوقف له نظام
وذاك (سور الصين) شيد من زمن قاف وميم
عام مئتين وسبعتعشر على قيامه تمام
سورة الإسلام ممشى والصراط المستقيم
كلمته موقف ما هي صورة تعلق أو حمام
و(المنارة) قامها (بطليموس) بوصفه زعيم
عام مئتين وثمانين وبقى منها الحِلام
هالعجايب لو هو ثامنها بقول الله عليم
ما يكنّه من عجايب في معانيه ازدحام
وده وده ولكن الأبجدية كالنسيم
ما توفي ولا تكفي لو بكفه هالكلام
المحمد... من علوه ينهل البحر الكريم
ومن سكوته في سكوته تقرأ تاريخ الكرام
جيت له داعي أنا ما بين زمزم والحطيم
ميم حاء وميم شدة ودال رمزٍ للسلام