بكَ يا شمسُ تُضيء الكائناتْ
لكَ يا شَهْمُ تَدينُ المكْرُماتْ
بك يا حَفْلُ حَفَلْنا بالمُنَى
ومضَتْ سُودُ اللّيالي وَجِلات
شَعَّتِ الماسة فينا أنْ بنَتْ
بعَريق المجْد عالي الشُّرُفات
وهفا الطّير ففي الرّوض له
مَرْحَةُ الجَذْلان، حلوَ الصَّدَحات
وترى الأفنانَ من فرحتِها
قد تَأَوَّدْنَ نَشَاوَى حالمات
وغدا الدّهرُ يَميسُ مُعْجَبًا
وأتاحَ الرَّبُ كلَّ الطيِّبات