أمَا سمعت بما قد قبّحت قِدمًا
أهلُ العروض وكادت تبلغُ القذعا؟
بأن تسكينَ فعلٍ دون قافيةٍ
جريمة ما تُرى من شاعرٍ طُبِعا
وقيل بل من ضرورات تشذ فما
به يقاسُ إذا عن بعضهم سُمعا
وقد أضِنُّ بما جادت قريحتكم
أسامُ أن تزدريه الناس أو تضعا
لولا تحيّرُ عيني في قلائدكم
من حُسنها، ما أرى في نصحكم طمعا
"لقد بذلتُ لكم نصحي بلا دخل
فاستيقظوا إن خيرَ العلم ما نفعا!"