سَلَبَتْ فؤادَكَ إذ أطلَّتْ
وجَلَت مَحاسِنَها وجلَّتْ
ورَمتك من داء الهوى
لله حين دمي استحلَّت
يا فتنةً قد طالما
حارت بها ناسٌ وضلَّت
بيضاءُ زانت بالدلالِ
على الغواني واستهلَّت
وتميسُ في فستانها
ويلاهُ إن ماست وكلَّت
فستانُها الورديُّ وهي
الوردُ حقًا قد تجلَّت
فورب من خشعت
لهيبته خلائقته وذلَّت
إني وإن خلّيتِ حبي
إن نفسي ما تخلَّت
وعصيتُ عاذلتي بوجدي
فيكِ حتى قد أملّت
هلا بوصلكِ تَشفعين
فداكمُ نفسي وقلّت
فوحسنِ وجهِكِ.. إن نفسي
عن حِبالِكِ ما تسلّت
صامت بحسنكِ عن سواكِ
من الغواني ثم صلّت
فإلى التي ملكت سلامٌ
حيثما سارت وحلت