عَلَى مِثْلِهَا مِنْ فُجْعَةٍ خَانَك الصَّبْرُ
فِرَاقُ حَبِيبٍ دُونَ أَوبته الْحَشْرَ
وَ لِي كَبِد مَشْطُورَة فِي يَدِ الْأَسَى
فتحت الثَّرَى شَطْرَ وَ فَوْقَ الثَّرَى شطرَ
يَقُولُونَ لِي صَبْرٌ فُؤَادك بَعْدَهُ
فَقُلْتُ لَهُمْ مَا لِي فُؤَادٌ وَ لَا صبرُ
فريخ مِنَ الْحُمر الْحَوَاصِل مَا اكْتَسَى
مِنَ الرِّيشِ حَتَّى ضَمَّهُ الْمَوْتُ وَ الْقَبَرُ
إِذَا قُلْتَ أَسْلُو عَنْهُ هَاجَتْ بَلَابِل
يُجَدَّدُهَا فكر يجدده ذكرُ
وَ أنْظُرْ حَوْلِي لَا أَرَى غَيْرَ قبَْرِهِ
كَأَنَّ جَمِيعُ الْأَرْضِ عِنْدِي لَهُ قَبْرُ
أفرخ جِنَانَ الْخُلْدِ طِرْتَ بِمَهْجَتِي
وَ لَيْسَ سِوَى قعر الضَّرِيحِ لَهَا وكرُ