تخطَّ إلى المحتوى

للهيكل قد جاء اثنان

الخبب

٢٢ بيت

الزهد

" للهيكلِ " قد جاءَ اثنانِ

" فَرّيسيٌّ " ذو إيمانِ

والآخَرُ " عشّارٌ " فيهِ

خفَتَتْ أنوارُ الإنسانِ

وقفَ " الفَرّيسيُّ " وصلّى :

ربّي يا ربَّ الأكوانِ

لكَ شكري لستُ كغيري لمْ

أكُ يومًا مختطِفًا زاني

وثيابي طاهرةٌ وأنا

لالستُ العشّارَ الجاني

فأصومُ وأدعو مرّاتٍ

وعُشُوري ذي للإحسانِ

أمّا " العشّارُ " فلمْ يرفعْ

عينيهِ بوجهِ الدّيانِ

مقهورًا صلّى : ربّاهُ

لاتتركْني في عصياني

فمضى" الفرّيسيُّ "مُدانًا

و " العشّارُ " فبالغفرانِ

إذْ بتواضعِنا نتسامى

والكِبْرُ يقودُ لخُسْرانِ

الفَرّيسيّون : جماعة دينيّة سياسيّة برزت في القرن الأول الميلادي داخل المجتمع اليهوديّ في فلسطين وكانت تتبع مذهبًا دينيًّا متشدّدًا في الحفاظ على شريعة النّبيّ " موسى " لكن بالألفاظ دون المعاني وبالشّكل والمظهر دون المضمون والجوهر .

العشّارون : وهم جباة الضّرائب أيّام الاحتلال الرّوماني لفلسطين وقد كانوا مكروهين محتقَرين منبوذين من اليهود .