بَدَا الْهِلَالُ جَدِيدًا
وَ الْمُلْكُ غَضَّ جَدِيدُ
يَا نِعْمَةُ اللَّهِ زِيدِي
مَا كَانَ فِيهِ مَزِيدِ
،،،، صَرْفُ بَدْرٍ
تَنَاوَلْتُهُ السُّعُودِ
إِمَامُ عَدْلٍ عَلَيْهِ
تَاجَانَ بَأْسِ وُجُودِ
يَوْمَ الْخَمِيسِ تُبْدِي
لَنَا الْهِلَالُ السَّعِيدُ
فَكُلُّ يَوْمِ خَمِيسٍ
يَكُونُ لِلنَّاسِ عِيدُ