جَزَى اللهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَقَتْ
بِنَا نَعْلُنَا فِي الوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ
هُمُ خَلَطُونَا بِالنُّفُوسِ وَأَلْجَأُوا
إِلَى حَجَرَاتٍ أَدْفَأَتْ وَأَظَلَّتِ
أَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَلَوْ أَنَّ أُمَّنَا
تُلاَقِي الَّذِي لاَقَوْهُ مِنَّا لَمَلَّتِ
وَقَالَتْ هَلُمُّوا الدَّارَ حَتَّى تَبَيَّنُوا
وَتَنْجَلِيَ العَمْيَاءُ عَمَّا تَجَلَّتِ
سَنَجْزِي بِإِحْسَانِ الأَيَادِي الَّتِي مَضَتْ
لَهَا عِنْدَنَا مَا كَبَّرَتْ وَأَهَلَّتِ