دعتني أبا لما رأت شيب مفرقي
وان لم أكن ذا زوجة ووليد
دعتني أبا ظلما وان عشت هكذا
سأدعى غداً جداً بدون حفيد
كأني أطوي من حياتي مراحلاً
ولم أر من فرق بهن جديد
ولم أرَ حداً بينها غير أنني
ينبهني منها الورى لحدود
فقدماً دعوني ابنا وصرت أبا وقد
أسمى بجد إن أعش كجدود
وما زلت طفلا في الحياة ولم أجد
جديداً بها الا جديد قيود
فروحي روح الطفل لكن تبدلت
بدور شقاء بعد دور سعود
وروحي تهوى اللعب لكن جسمها
غدا واهيا للعب غير مفيد
فلو أن لي كالطفل جسما يعينني
لقلت لنفسي للملاعب عودي