صحك خاطري حين رأت مقلتي
غنا قاسم ابن اختي
نبع عامل الخبت يا فرحتي
بهذا ارتفع بختي
فياسلوتي ثم يا نشوتي
قيام ادى العتى
ننصر ونحلف على خبرتي
وجي ربعي تحتي
وحدي مطهر حبس في ثلا
وكانه رجل فتاك
وكان فيه شجاعة وكأنه بلا
ونقسه على الاتراك
وكانوا يهابوه وما هو دلا
وكانه من النساك
فهيا قيام نحمد الله كثير
على ركزة الناموس
نهاية إهانة نهاية جغير
كثر فوقنا الداحوس
وكنا خليفة وكنا أمير
وكان لأبوتي فانوس
وكان به يلق جوخ مع جدتي
مبطن من الدمت
لك الحمد نومستنا يا كريم
وعيملت قاسم فاقا
ره ابن أحمد الحاج شيخ الرقيم
رجعنا إلى العنقا
وقد حستنا الزعب في الإكيم
وطول الزمان نشقى
فيا زعبتي إسلمى
ضلعتي قد احنا بني المفتى
وهو داري اني إذا قد طلع
على راسي الكيلاب
فقدري لنيل العلا مرتفع
أنا شبل أسد الغاب
أنا بحر للمكرمات متسع
انا ادهى من الغراب
وهي شايعه في الورى قصتي
أنا العالم البستي