أردْتُ قطاف النجم من جانب البدْر
و جمعَ هدوء الليل في موقتِ الفجر
وأن أسحبَ النحلاتِ شهدَ ربيعها
و أن أعصرَ العذبَ الرحيقَ من الزهر
وأن أجعلَ الغيماتِ يهطلُ حسنها
و أن أغرفَ الماء الزلال من النهر
وأن أكتب اليوم القصائدَ حلوَها
بأرقى عباراتٍ وحبرٍ من العطر
وأن أسأل القلبَ العميق بنبضه
يُدوِّنُ آيَ الحبِّ في فسْحة الصدر
لأجمعَها في باقة قرمزيّة
و أُهديَها شخصاً عزيزاً على عمري
أباركُ باسمي يا براءُ مهنّئاً
و أرجو لك اليومَ الوفيرَ من الخير
ألا يا ابن خالي إنّني متأمّلٌ
دوامَ سعاداتٍ إلى منقضى الدهر
لك الأمنياتُ البيضُ منّي هديّةً
و ودٌّ سرى من حيث أَدري ولا أَدري