حَنَانِيْكَ يَا جَمْرًا ذَرُوْكَ بِسْكَّتِي
فَمَا لِي عَنِ الدَّرْبِ المُرَادِ بَدِيْلُ
ولَنْ أَشْكِيَ الأَوْجَاعَ إِلَّا لِخَالِقِي
ويُخْفَى بِصَمْتِي بِالشِّفَاهِ عَوِيْلُ
سَأَمْضِي وَصَبْرِي لَنْ يُلَاحِقَ خُطْوَتِي
سَيَسْبِقُ صَبْرِي خَطْوَتِي وَيُثِيْلُ
عَلَى الدَّرْبِ إِحْسَاسًا يُزَوِّدُ هِمَّتِي
ورُغْمَ مِرَارِ الصَّبْرِ فَهْوَ جَمِيْلُ