لي شادنٌ هو أَدْنى
إليَّ مُذْ كَانَ مِنِّي
فقد تعجَّلْتُ قبلَ ال
ممات جَنَّةَ عَدْنِ
به تَعَفَفَّتُ عَمَّا
يُصِمُّ بالعَذْلِ أُذْني
لأنّهُ صانَ عرضي
عن أَنْ أَلُوطَ وأَزْني
وزادني فيه حُبّاً
وصفٌ يطابق فَنِّي
لم يَتَّسِعْ خَرْقُهُ لي
كلاَّ ولا ضاقَ عني
فحلْقَةُ الظهرِ منه
صِيغَتْ لإصْبَعِ بَطْني