هب لي نسناس مالجبله وياب
وحرك الذكرى ليه غصنٍ رطيب
وانفتح للشعر ديوان وكتاب
وساح حبر القاف بالمعنى العريب
صوب بو سلطان باعني خطاب
ابن عم وراي له دايم صليب
يعسف الابيات لو كانت صعاب
ويطنف الشرد ولو كانت ذهيب
بستشيره في معاني الاغْتِرَابِ
وَيَشْ يُعْنِي لَه مَفَارِقُهُ الْحَبِيبٍ
هَلْ حَدَثَ عَادَيْ كَمَا مَرَّ السَّحَابِ؟
أَوْ بِأَنَّهُ جُرْحٌ لَهُ مَدْهُ وَيَطِيبُ؟
هَلْ تحْسَ بلاعجه أَوْ هُوَ سَرَابٌ؟
هَلْ يُشَافِيً عِلَّتُهُ غَيْرُ الطَّبِيبِ؟
يَشْتَكِي مِنْهُ كُهُولِ أَوْ شَبَابٌ
وَهَلْ كِلَا الْجِنْسَيْنِ مِنْهُ يستصيب؟
حَيَّرَتْنِي الْأَسْئِلَةِ وَابِغِيِّ جَوَابُ
وَقُلْت بِسَالِ لَيْ على نفسي قَرِيبً
حَيْثُ سفنك شَقَّتْ أَمْوَاجِ ٍَعَبَابِ
وابحرت فِي وَسَطِ لَجَاتِ وَغَبِيب
مِنْ نَسْلِ قَوْمٌ يروون الْحَرَابِ
يَا بُعْدَ مِيقَافِهِمْ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ
شَيْخ وَفَارَسْ وَلَكِ فَالطَّيِّبِ بِابْ
وَذُو فرايد تَذْهَلُ الْعَقْلِ الْأَرِيبُ
ذَا كتابي ياك واكشفلي النَّقَّابِ
عَلْ صَدْرِكَ يالسنافي لَيْ رَحِيبُ
فِيهِ مالأطياب وَأَنْوَاعِ الرُّضَابُ
لَك يمايد وَانْتَ مُخْتَصَ وَادِيبِ
وَالسَّلَامُ يَعْمَ عطران الأشناب
ما شدى بلبل وغرد عندليب