يا من تُشدّ مطايا الزّائرين لهُ
وفي حماهُ يزول الهم والقلقُ
لو كان حبُّك ميدانًا تجول بهِ
فرسان أهل الهوى من عهد ما خلقوا
ويشتفي القلب من وجدٍ ألمَّ بهِ
وتستنير بمرأى قبره الحدق
وسابقتْ فيه قلبي حينما برزتْ
خيل القلوب لأضحى لي به السّبق
يا من تُشدّ مطايا الزّائرين لهُ
وفي حماهُ يزول الهم والقلقُ
لو كان حبُّك ميدانًا تجول بهِ
فرسان أهل الهوى من عهد ما خلقوا
ويشتفي القلب من وجدٍ ألمَّ بهِ
وتستنير بمرأى قبره الحدق
وسابقتْ فيه قلبي حينما برزتْ
خيل القلوب لأضحى لي به السّبق