وردّية الخدّ مثل اللّيل طرّتها
كحيلة الطرف جلّ اللّهُ باريها
لها عقارب في أصداغها حرسٌ
على الخدود من الألحاظ تؤذيها
سألتها رشفةً من ريق مبسمها
وقبلةً من وريد الخدّ أبغيها
قالت فلثم خدودي عزّ مطلبُهُ
ألم تهب عقربًا باللسع يحميها؟
فقلت ما حيلة المشتاق فيك إذاً
ونفسه باللّقا أضحى يمنّيها
قالت ليصبرْ فإن الحُرَّ شيمتُهُ
حمْل النوائب إن أرْخت مراسيها