تخطَّ إلى المحتوى

أنا لوحة مركونة في زاويه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أنا لوحةٌ مركونةٌ في زاويهْ

وقصيدةٌ تُحكى وأنتِ الراويهْ

مرتْ فصولٌ والسنابلُ سبعةٌ

جفّتْ ومن عطشٍ تنوء كثاويهْ

والشوك داعبها كطفلٍ عابثٍ

وعجافُها بسنيّهنَّ ثمانيهْ

أبدا يخاتلها الحصادُ لواقحاً

ويقول ما ذنبي فكفكَ جانيهْ

أنا بالهوى قيسٌ يفلَُ حزامهُ

ومرادُ قلبي في الوصال الحانيهْ

عوْدٌ على بدءٍ ألوكُ مرارتي

فأنا السجينُ وصبوتي سجانيهْ

وبها من العشقِ العتيقِ بقيةٌ

وأنا البقيةُ خلف ضلعكِ باقيهْ

عبثاً أحاولها وتخفي دمعها

ودموع عاطفتي لبعدكِ جاريهْ

يا أنتِ كم أنثى خطبتُ جمالَها

وحسبتكِ الأولى..وغيرك ثانيهْ

ووجدت في محراب قلبي دمعةً

حرّى..تلوك الناجذاتِ مثانيهْ

اوَ أنتِ من بين الحرائر خطوةٌ

أخرى..وما أدركتْ أنكِ ماشيهِْ

فتلبثي عشقاً فأنتِ غمامةٌ

بيضاءَ لم تهطلْ..وأنتِ الراويهْ