قَدْ سَأَلْتَ النِّيْلَ عَنْكِ
يَا بِلادًا سَافَرَتْ خَلْفَ الغُيُوْمِ
أَوْدَعَتْ سِرَّ الحَيَاةِ
مَعْبَدًا كَانَ الرَّسُوْلَ
فِيْ زَمَانٍ مِنْ ضَلالٍ أَوْ سُمُوْمِ
أَيْنَ يَا نِيْلُ العَذَارَى قَدْ خَرَجْنَ
فِيْ صُفُوْفٍ كَالنُّجُوْمِ
لَيْلَةَ العِيْدِ السَّعِيْدِ؟
فِيْ كُفُوْفٍ مِنْ ضِيَاءٍ كَالأَصِيْلِ
نَحْوَ مَجْرَاكَ الرَّحِيْبِ
يَنْثُرُوْنَ العُمْرَ دُرًّا لِلْحَبِيْبِ
هَكَذَا الأَيَّامُ يَا نَهْرِي أَتَتْنِي
بَعْدَ أَنْ وَلَّى الرَّحِيْقُ.