فراتي أجاجٌ وبيتي زجاجْ
وأسوارُ عشتارَ دونَ رتاجْ
نبوخذُ يطوي سجلَّ السبايا
ويسكن بينَ قبورِ الخداجْ
بُغاثُ الطيورِ استظلّ بوكرِ ال
صقورِ فيعكر صفو المزاجْ
يصيحُ بصوت النشاز طويلًا
شحيجَ الغرابِ ونفشَ الدجاجْ
لكي يتسنى لديهُ انفراجٌ
تملّقَ ‘أنّى لباغي انفراجْ
فلا وإلاهكَ لن يتوانى
مناضلُ شعبي وشعري المُراجْ
عن الكرِّ والفرِّ حتى يلاقي
عدوي مصيرَ الطغاةِ الهجاجْ
فتزدانُ سلمى جمالًا وبشرًا
وتلبس أبيضَ ثوبِ الزواجْ
تُحاطُ بأترابها في مساءٍ
تقاطرَ مسكًا بطيبِ الغناجْ
طبولُ الشبابِ تهنّي الروابي
وتملأ عشقًا ظلالَ الحِراجْ
فيا حبّها زدْ هيامًا وشوقًا
بكأسِ الرضابِ وشهد المُجاجْ