أعند الناس ما عندكْ
وفي دنيا الرؤى وحدكْ
ففرعك نهر أحزاني
تجاوز مدةً حدَّك
وبدر التِّمِّ قد ألقى
خيوطًا خاطبًا ودّك
وورد الروض مجروحٌ
بكى لما رأى خدّك
وثغرٌ بلسمٌ يشفي
عليلاً يرتجي وردك
وغصن البان مبهور
لأنه مشبِهٌ قدّك
ولحظٌ ساحر يحْيي
ويُغْني من غدا عبدك
صناديدٌ وأبطالٌ
به قد أصبحوا جندك
رضوا بالقيد يدميهم
فكيف استعذبوا قيدك؟
ركبت المجد صاروخًا
فمن ذا بالغٌ مجدك
لكلّ الناس أبعادٌ
ولكن لم تطل بعدك
فلا في عهدنا الماضي
ولا في من أتى بعدك
ولا شرقًا ولا غربًا
فعيني ما رأت ندّك
خصالٌ فيك لا تحصى
تعالى من بها ودّك
على عرش البها تيهي
فما في الناس ما عندك