لقد طَفَحَتْ من كُلِّ حَدْبٍ ولاحبٍ.
بلادُ بأولادِ الزِّناءِ الطَّوَالقِ
يَظَلُّون في أرداف كل خريدةٍ
لُصُوقًا ولا يأتون غير البوائقِ
ولا يعرفون الدِّين إلا تَظَنِّيًا
ولا ذكرَ إلا سبُّ أمٍّ وخَالقِ
وأمثالهم لا بارك الله فيهم
إناثٌ كأدبارِ النِّياقِ الشَّوابقِ
بِهنَّ حُكَاكُ كُلّمَا لاحَ مائقُ
يضيقُ لها السروال في كل ضائقِ
إذا نطقت صمّ الملاكُ بسمعهِ
وأتبعها الشيطانُ في كلِّ شارقِ
حُكَاكٌ وحِرمانٌ وريبٌ ورِيبَةٌ
وعِرْضٌ مُضاعٌ في شِعابٓ الحَدائقِ
وددتُ بأني صخرةٌ في قرارةٍ
ولا تلتقِي عَينِي بتلكَ المَباصِقِ