تخطَّ إلى المحتوى

لقد تركت على درب خطايا

الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

لقد تركتْ على دربٍ خُطايا

كمثل النقش في خدِّ الخَطايا

حملتُ خريطةَ الغاياتِ لكنْ

طوتني عند مفترق الطوايا

ورأيٍ قد تعلّقَ في انعطافٍ

كبيتِ العنكبوت على الزوايا

حوتني نزوةٌ في طفلِ عُمْرٍ

ولم أشبعْ بثديٍ للنوايا

عشقتُ النفسَ مني ذاتَ شعرٍ

ونفسي لم تردْ شخصاً سوايا

وكم أهديتُ ذاتيَ كلَّ قافٍ

وذاتي كمْ تخافُ من الهدايا

وطالتْ في (طبول) العمر خطوي

سمعت بها لشجوِ الشيبِ (نايا)

وصاهرَ طبلُ ظنِّي نايَ حدْسي

(يَراعةُ) نسْلِهمُ صدعت خبايا

وما فترتْ أماني النفس لكنْ

تقاعدت الدروب مع المطايا

ولم أقحمْ حروبَ التّيهِ سيفي

ولكنْ قدْ غَللتُ من السبايا

وشبّتْ في عيون السيرِ بَوْنٌ

سريعاً مثلَ إدراكِ الصبايا

وما سالت عِذَارُ إيابِ ركبٍ

وما امتشطتْ لعودتنا الرّكايا

وما قد أرضعتْ ضَهْيَاءُ حلماً

وما استترتْ قفارٌ كالعرايا

كمُلْهٍ للرعاة أشابَ سرجي

سرابٌ قد تلألأ كالمرايا

متى يأتي مراديَ طال صبري

متى تأتي الحياةُ على هَوايا