نُغرّد للهروبِ من البلايا
وعندَ العجزِ عن صدِّ الرزايا
نُغرّد والأسى يقتاتُ منّا
وداءُ الصّمتِ ينهشُ بالحنايا
نُعاني ما نُعاني غير أنّا
نُخاتلُ بابتسامتِنا البرايا
يظنُّ النّاسُ أنّا في نعيمٍ
ونحنُ نلوكُ أسبابَ المنايا
نُحاولُ أن نعيشَ كما سِوانا
وأن نبقى لبهجَتهِم مرايا
ولكنّ المآسي لم تَهبْنا
سوى الأوجاع للدُّنيا مطايا
وما للبائسين سوى اصطبارٍ
لعلّ اللهَ يبدلهُ عطايا
فننسى كلَّ ما ذقناهُ دهرًا
ونمنحُ سعدَنا يومًا هدايا!