شاهدتها عند الصباح بروضةٍ
طبعَ ابنُها قُبَلاً على خَدَّيْها
يدها تلاعب شعره وتضمُّهُ
لفؤادها ويداه في نَهْدَيْها
فتناثرت أوراق ورد الروضِ را
كعةً لتلثم صبْوةً رجليها
وتعطَّر النادي! فهل كان الشّذا
للوردِ أو مذ حرَّكتْ شفتيها
وأنا سكوتٌ لا أفاتحها الهوى
ورسولُه للقلب من عينيها
فوددتُ أنِّي «طفلُها» أو وردةٌ
أوراقيَ انتثرَتْ على قدميها