عادتْ بعودتِها روحي إلى ذاتي
فزالَ حُزني وعادتْ لي اِبتِسَامَاتي
وكُنتُ أكتبُ شِعراً قبلَ عودتِها
ليستْ يَدِي، إنَّما خَطتهُ أنَّاتي
رِفقاً بقلبِ مُحبٍ عاشقٍ ولهٍ
فالبُعدُ بعدَ وصالٍ موجهُ عاتي
فَرشُّكِ الملحَ في جُرحي يُعذبني
الملحُ هَجرُكِ، والتَفريطُ مأساتي
طيفُ اِبتِعادكِ عنْي كادَ يَقتُلُني
ألا ترينَ نحولي وانطفاءاتي
فكلُ أغنيةٍ في الحُبِ نسمعُها
وكلُ لحنٍ حزينٍ كانَ آهاتي
أنتِ الشفاءُ لداءٍ لا دواءَ لهُ
منْ لي سواكِ خبيرٌ في مُداوتي
إني أتوقُ لقربٍ لا انتهاءَ لهُ
لا بعدَ فيهِ، ولا هُجرانَ مولاتي
إن كان للحبِ ميقاتٌ نلوذُ بهِ
فإن حبكِ أسمَى كُلَ أوقاتي
تاللهِ ما حُبنا ذنبٌ ولا زللٌ
فالحبُ أطهرُ شيءٍ في الدياناتِ
هل ينَفَدُ الصبرُ، هذا ما يؤرقني
كم أكرهُ البعدَ كم أخشَى النهاياتِ
يومُ اللقاءِ عصيٌ بيننا، وأنا
إني أراهُ قريباً،، إنهُ آتِ
إن كان يسعى إلى تفريِقنا أحدٌ
فسوفَ يجمعُنا ربُ السمواتِ