تخطَّ إلى المحتوى

وقل جاء نصر الله للراية الأهدى

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

وقُلْ جاءَ نصرُ اللهِ للرايةِ الأهدى

وإن اشتِدادَ الحربِ قد قرّبَ الوعدا

وما صَعّدوا إلّا ليلقوا هزائمًا

وما حشَدوا إلّا لكي يُهلِكوا الجُندا

وما جَمعوا أحرارَ قومٍ وإنما

أَتوا بلقيطٍ فاسق واشْتروا عبدا

عَتادُ لقيطِ النّفطِ يبدو مُدرّعًا!!

فتُحرِقُهُ ولّاعةٌ أرْعبَتْ "نجْدا"

وإنْ هتفوا باسمِ السلامِ فإنهمْ

أعدوا لحرب.. لن نُعِدّ لهم وردا

وقُلْ جاءَ نصرُاللهِ، نادتْ شواطئي

هنا يحصدون الجزْرَ لن يبلغوا المدّا

أتانا ربيعٌ بالنبيِّ محمدٍ

فكنّا أبابيلاً وسجّيلُنا اشْتدّا

وكانوا على أفيالهم يرقبوننا

وجئنا على ميعادنا نبدأُ الحصْدا

وإعلامنا الحربي أعطى مشاهدا

وأبرهةُ النّجديُّ في مكرهِ انهدّا

وما زال سجّيلٌ يطوّرُ نفسهُ

ولن يجِدَ الأعداءُ من بأسهِ بُدّا

نخصّب في فرطٍ من الصوت أحمدا

لنحياه في أجواء غزة و(اللدّا)

صواريخنا قدّت من اللُدّ وجهَه

ولا بد يوما أن نشق له القدّا

إذا صدّ كل العُرْب عن نصر غزة

وأحمد فينا لن نوافي لها صدّا

ولن يخذلَ الشعبُ اليماني أحمدا

وغزةَ والقدسَ الشريف ويرتدا

فخيبر لا زالت تذكّر قومنا

بأيام طه واليهود وما جدّا

ففي (أوّلِ الحشرِ) انتهى كبرهم ومن

جهاد رسول الله نصر قد امتدا

إلى أن بغى الأعراب دينا مؤمركا

وبلفور بالوعد اللعين لنا استعدى

فها هم هنا اليوم استعادوا بنينهم

وأموالهم منها (أرامكو) وما يُهدى

وجاءوا من الأشتات من بعد نفيهم

ليبنوا علوًّا ثانياً يكمل الحقدا

ثمانون عاما في علوٍّ وكبرة

وأعرابنا في نصرهم قطّ لا تهدا

وإن أولي البأس الشديد زمانهم

أطلّ وحان الوقت أن نكثر الحمدا

ففي (أوّلِ الحشرِ) جَلاَهُم محمدٌ

وسيفُ عليّ كان في البغي محتدّا

وفي (وعد أخرى) البغي قد جاء بأسنا ال

اليمانيُّ من ذا مثله جاءنا سُعدا

حفيد رسول الله من صعدة الهدى

وشبل عليّ شاد في صرحنا المجدا

يجدد في ميلاد طه محمدا

ويهزم أفيالا تريد له الوأدا

ويمحو عن المختار طه تصورا

يحاول فيه الزيف أن يكثر السردا

فكم شوهوا طه وقالوا مثالبا

تسيء إليه كي يقيموا له ندّا

ولكن يشاء الله أن يبعث الهدى

بكف ابن بدر الدين والحق لا يردى

أصلي على طه وأشتاق زورة

لروضته والحب أن تبذل الجهدا