تخطَّ إلى المحتوى

بكما قلبي تخطاه الضجر

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

بكما قلبي تخطاهُ الضجرْ

واحتوتْ نفسي أهازيجُ السمرْ

وابتهجتُ رغم لأواء الجَوى

وانتشتْ روحي ، وباتتْ تبتشر

أنتما أنسٌ يُسَلي عيشَنا

وحُبورٌ نستقي منه العِبَر

أنتما خيرٌ بدتْ آياتُه

وتباشيرٌ إليها نفتقر

أنتما دنيا علينا أقبلتْ

عن حِمانا تدفعُ - اليومَ - الكدر

أنتما فجرٌ زهتْ أنوارُهُ

في ليال لم يُنوّرْها القمر

أنتما شمسٌ أضاءتْ بيتنا

فغدونا - بضياها - نفتخر

إيهِ يا نفسُ افرحي ، واستبشري

قيدُ بُؤساكِ – من السعد - انكسر

خالة كانتُ ، وأماً أصبحتْ

كيف؟ قلتُ: ذا قضاءٌ وقدر

أنتما بنتايَ ، هذا مطمحي

أنتما قلبي ، وسمعي ، والبصر

لكما أمّان: أمٌ أنجبتْ

ثم أمٌ ظلَ طفل تنتظر

رحَلَ اليُتْمُ ، فلا تستيئسا

اُهجرا الكربَ مَلياً ، والضجر

أرسلا - للعيش - أحلى نسمة

ما استوى فرحٌ وحالٌ مُعتكر

ودّعا بُؤساً يُدني عيشكم

واعقدا العزمَ على حُب الظفر

لكما بيتي مَلاذ آمنٌ

فاقطفا من دُوحه أشهى الثمر

وانعما بالعيش حلواً هانئاً

واطرحا الإرجافَ أرضاً ، والحذر

رب باركْها حياة عذبة

وفقَ منهاج المليك المقتدر