يقول عُبيدٌ مِرغنيُّ سابدا
لِنَظمٍ بمدحِ المصطفى وأنبا
بحَمدِ إلهي ربِّ حمداً ويتلؤ
لهُ الشكر شكراً في الوجودِ منماصلاتي على خيرِ الأنام المبرَّا
محمَّد عثمانٌ يقولُ مقاصدي
ثنائي على طبِّ القلوب تحامدي
بمدحي له مدحاً يُعلي معاهدي
هوَ السيد الممدوح من يُمن واحدِعلى خُلقٍ تعظيمهُ جاء منبا
رءوف رحيم بالعباد جميعهم
إذا عدَّ اهل البرهم بحميمهم
يبرُّ إلى جمع الأنام ببرهم
ويقتبسوا منه حناناً بحبِّهِمفمن مثلهُ في الخلق بان مولا
شفوق يفوقُ الأمهات بجنه
بشوكتنا يهتم تخظى بمنه
عظيم التودد للعباد بوده
له يرقبوا في كل هول ببرهله البشرُ في وجهٍ إذا الخلقُ تلجا
يعاشِرُ صحاباً بحسن تلطُّفٍ
يُباشِرُ حباباً بحب تظرف
يخاطبُ اعداءً بِنُطقِ تالفٍ
يُحاسنُ أتباعاً بغير تكلفٍطبايعهُ أصل وأصل معلا