سلام يالبحرين يادار الاجواد
يا اهل الكرم واهل العلوم النقيّه
مْن الشمال ارسل وللغالي انقاد
اللي جفت من عام يده يديّه
مشتاق له شوق الطفوله والاعياد
وشوق الشيوخ لرشفة الشاذليّه
لايابو تاله ماعلى البعد نشاد
والوصل له بين الحنايا مطيّه
حاولت احايل ماضي الوقت ولافاد
عليك ساقتني علومٍ قويّه
وغير الغلا وشلي على سرد الاعداد
ياواحدٍ فيك الليالي هنيّهّ
اخوك يامحمد على الضيق يرتاد
ولولا الحيا ساق الدموع الشقيّه
على الهنوف اللي لها القلب مقعاد
اهديتها عمري واخذت المنيّه
فيها الحلا طاغي وكل يوم يزداد
وانا ازيد مْن الحميّه حميّه
إليا مشت بالسوق بالعين تصطاد
حتى المقاضي لاخذتها هديّه
ولاشفت ليلٍ شقه الجمر وقاد
ذيك الشفايف تحت مغشا ابدويّه
غابت وانا رجواي للوصل ميعاد
وابطيت انادي والليالي خليّه
ماعاد لي رغبه على الشرب والزاد
ولاعاد افرّق بين صبح وعشيّه
لاعدت ياوقت المفارق ولاعاد
قلبٍ بدا نبضه بليّا هويه
كن الضلوع تحايل النفس بعناد
وكني ازيد مْن الخطايا خطيّه
يامحمد الحاله من جهاد لجهاد
واشيب عين اللي خذتْه اجوديّه
اخوك ماهو للغنادير طرّاد
ولا له على سفح المعالي رديّه
تقدر تقول انه على الثقل معتاد
مير اصطفق مابين هذي وذيّه
وامسى بهمٍ ماله حدود وابعاد
ويذكرك ياذخر الخوي لخويّه