تخطَّ إلى المحتوى

عينان زرقاوان ينعس فيهما لون الغدير

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عينان زرقاوان ينعس فيهما لون الغدير

أرنو فينساب الخيال وينصبُ القلب الكسير

وأغيب في نغم يذوب وفي غمائمَ من عبير

بيضاء مِكسالَ التلوي تستفيقُ على خرير

ناءٍ يموت وقد تثاءَبَ كوكبُ الليل الأخير

يمضي على مهلٍ وأسمعُ همستين وأستدير

فأذوب في عينينِ ينعسُ فيهما لونُ الغدير

حسناءُ يا ظلَ الربيع مللتُ أشباحَ الشتاء

سوداً تُطلُ من النوافذِ كلما عبسَ المساء

حسناء ما جدوى شبابي إن تقضى بالشقاء

عيناك يا للكوكبينِ الحالمينِ بلا انتهاء

لولاهما ما كنت أعلم أنَ أضواءَ الرجاء

زرقاءُ ساجية وأنَ النورَ من صنعِ النساء

هي نظرةٌ من مقلتيكِ وبسمةٌ تَعِد اللقاء

ويُضيء يومِيَ عن غدي

وتفرُ أشباحُ الشتاء

عيناك أم غاب ينامُ على وسائد من ظلال

ساجٍ تلثم بالسكون فلا حفيف ولا انثيال

إلا صدًى واهٍ يسيل على قياثر في الخيال

إني أُحِسُ الذكرياتِ يلُفُها ظلُ ابتهال

في مقلتيك مدى تذوب عليه أحلامٌ طوال

وغفا الزمان فلا صباح ولا مساء ولا زوال

أني أضيع مع الضبابِ سوى بقايا من سؤال

عيناكِ أم غابٌ ينامُ على وسائدَ من ظلال