أهيّئ للقصيدة ما اشتهتْه
وأوقِظُ قبل مقدَمِها الشرابا
وأوقِدُ من نحولي وانتظاري
شُموعًا، أرسمُ النجوى شهابا
ويمضي الليلُ ما جاءت! فأقضي
فُلولَ الوقتِ أنفعلُ ارتيابا
فأغرقُ في السكونِ وملءَ كأسي
سؤالٌ ما رشفتُ له جوابا
أنامُ جوىً، فتخطِرُ في منامي
وتهمِسُ: يا شقيُّ... ولن تُجابا