تخطَّ إلى المحتوى

أهل الهدى أشجاهم الورع

السريع

١٨ بيت

المتفرقات

أهلُ الهُدى أشجاهمُ الوَرَعُ

عاشوا لِمَا اعتقدوا لذا دفعوا

لم يَعبأوا بالكيد يَلحقهم

ولصَولة الباغين ما خضعوا

ما زيَّفوا (آيَ الكتاب) ضُحَىً

وبباطل التطويع ما اقتنعوا

لم تُلههم عن حقهم شُبَهٌ

وجميعُهم في الهزل ما وقعوا

ولهم مَطامِحُ لا تُجاوزهم

مِن بينها لا توجد المُتع

وثباتُهم يُغري تمسُّكَهم

بالحق هم بثوابتٍ صَدَعوا

لم يَقرعوا أبواب مَن ظلموا

بل بابَ ربِّ الناس قد قرعوا

لم يركعوا للجَور يَفتنهم

لكنهم لله كم ركعوا

هانتْ حياتهُمُ ، وما ملكوا

وجميعُ ما حازوا وما جمعوا

فاستضعفَ الطغيانُ عُصبتهم

ورمى بهم للشر مجتمع

خُذِلوا ، فلم تفتر عزائمُهم

ثم ابتُلوا دَهراً فما خنعوا

وتنوعتْ حيلُ النكال بهم

تعساً لمَن حاكوا ومَن صنعوا

قتْلٌ وسَجنٌ دون مرحمةٍ

هل للطغاة ومَن بغى ورع؟

والنفيُّ والتغريبُ في بُقع

وبسَحلهم ضَجَّت لهم بُقع

ومُطارداتٌ لا يُمارسُها

إلا الألى في غيِّهم رتعوا

سُحقاً لتنكيل به عُرفوا

خابَ الجنودُ البُلهُ والشِّيَع

والحق رغم الكيد مُنتصِرٌ

رغم الطواغيت الألى اجتمعوا

والله مُوهنُ كيد من كفروا

إلا الألى عن كيدهم رجعوا