كتابٌ قد أتى فردَ الزمان
لفردٍ ما له في الدهر ثاني
همامٌ ساد بالنسب البرايَا
ولمَّ بسيبه قاصٍ ودانى
رأى الأنساب بعد الزهو زالت
نضارتها وكانت كالجمان
فرتبها وأوضحها فأضحت
عقيب الفطس واضحة البيان
لقد حفظت أولوا الأنساب فيه
لها نسباً مضاعاً في هوان
فكم من محتدٍ قد قام فيه
وكان بناه منهدم المباني
فصيَّرها رياضاً راق فيها
خمائلُ مزهراتٌ للعيان
سقاها جعفرٌ من صفو ذهنٍ
فأحيا من صفاها كلَّ فاني
بأقصى الروح تمَّ وعم نشراً
فأرخ في رياض الأقحوان