أَعلَمُ أَنّهَا نَائِمَة..
أَعلَمُ أَنَّهَا نَائِمَةْ.
لا تَقْلَقِيْ، - بَعدَ قَلِيْلٍ -
سَتَقِفُ شَامِخَةً بَحثَاً عَنْ شَفَتِيْ.
سَأُوْقِظُهَا بِهُدُوْءِ طِفْلٍ،
فَخُطُوْطُهَا الْمُنْحَنِيَةُ مُثْقَلَةٌ بِالشَّوْقِ،
وَأَخَادِيْدُهَا الْعَمِيْقَةُ تُغْرِيْ سَبَّابَتِيْ.
سَيَدُوْرُ لِسَانِيْ حَوْلَ هَالَتِهَا،
كَمَا تَدُوْرُ الْكَوَاكِبُ؛
لِتُصْبِحَ كَوْكَبَاً أَحمَرَ فِيْ مَجَرَّتِيْ.
فَقَط أَغْمِضِيْ عَيْنَيْكِ وَلا تَقْلَقِيْ صَدِيْقَتِيْ؛
فَاِكْتِشَافُ الْمُدهِشِ هُوَايَتِيْ.
وَإِنْ سَرَتْ رَعشَةٌ حَوْلَهَا، وَانْتَشَتْ طَرَبَاً؛
فَاعلَمِيْ أَنَّنِيْ أَتْقَنْتُ لُعبَتِيْ.
وَحِيْنَ تَبْرُقُ عَيْنَاكِ رَاضِيَةً؛
اِبْتَسِمِيْ كَغَيْمَةٍ،
وَاهْطِلِيْ بِكُلِّ شَوْقٍ حَبِيْبَتِيْ..!